الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

332

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

العلم أمثالهم من المشركين . وقرأ الباقون من العشرة : وَلا يَخافُ عُقْباها بواو العطف أو الحال ، وهي كذلك في مصاحف أهل مكة وأهل البصرة والكوفة ، وهي رواية قرائها . وقال ابن القاسم وابن وهب : أخرج لنا مالك مصحفا لجدّه وزعم أنه كتبه في أيام عثمان بن عفان حين كتب المصاحف وفيه وَلا يَخافُ بالواو ، وهذا يقتضي أن بعض مصاحف المدينة بالواو ولكنهم لم يقرءوا بذلك لمخالفته روايتهم .